سورية رياضة البطل الذهبي أحمد غصون " هدفي الاكبر رفع العلم السوري عاليا رغما عن انوفهم"

البطل الذهبي أحمد غصون
" هدفي الاكبر رفع العلم السوري عاليا رغما عن انوفهم"

حوار: فيصل علي
 
...كلمة بطل لمن يستحقها وضيفنا اليوم بطل بما للكلمة من معنى من قرية عين الشرقية بريف جبلة ومن أسرة بسيطة انطلق البطل احمد غصون من عائلة رياضية من الأبطال فكان التكريم من قائد الوطن السيد الرئيس بشار الاسد ..أحمد وفي مشاركته في دورة ألعاب المتوسط بالجزائر قبل أيام توج بالذهب ورفع اسم البلد عاليا ..لنتابع هذا الحوار معه...

~ مبروك بداية ذهب المتوسط ..حدثنا عن رحلة الذهب ومبارياتك في البطولة

•• الله يبارك بعمرك استاذ فيصل مبروك الكم مبروك لسوريا مبروك لجيش وقائد سوريا 
بداية المشوار الذهب التحقنا بمعسكر تدريبي في روسيا منذ الشهر الرابع وحتى السادس وضمن المعسكر شاركنا في بطولتين دولتين الاولى في بلاروسيا كوميل والثانية في خابروفسك روسيا وبعدها انتقلنا الى الجزائر وهران للمشاركة في دورة العاب البحر الابيض المتوسط وكتن لقائي الاول مع بطل صربيا الذي كان اللقاء الاقوى والاصعب ولكن الحمدلله تفوقت عليه بنتيجة 2/1 لاضمن الميدالية البرونزية والانتقال الى الدور النصف النهائي لملاقاة البطل الفرنسي العنيد والقوي ولكن تفوقت عليه بخبرتي بنتيجة 3/0 لاضمن الميدالية الفضية واتاهل الى الدور النهائي لملاقاة صاحب الارض الجزائر جميعا كنا متخوفين من هذا اللقاء متخوفين من الظلم التحكيمي ولكن الحمدلله لم اترك مجال للظلم وتفوقت عليه بنتيجة 3/0 واضمن الميدالية الذهبية الغالية لسوريا

~ حدثنا عن شعورك وانت تفوز بالذهب ورفع العلم السوري ..وهل هو دافع لأحراز الذهب والبطولات مستقبلا

•• شعور لا يوصف والشعور الاعظم شعور المحافظة على اللقب وتجديده ورفع العلم السوري فوق جميع الاعلام غصبا عن انوفهم . وهذا دافع قوي لاحراز الميداليات البراقة لبلدنا الغالي سوريا

~ بما تصف حال الملاكمة السوري هل هي في تقدم وماهي الصعوبات:

•• طبعا حال الملاكمة السورية في حال تقدم بهمة رئيس الهرم الرياضي الاستاذ فراس معلا الذي يقوم بتقديم جميع الراحة المادية والمعنوية للبطل الرياضي من اجل حصد الميداليات البراقة لسوريا

~ كلمة من القلب ورسالة منك لمتابعينك

•• أتشكر جميع المتابعين وكل من وقف جانبي ودعالي وأقولكم بفضل الله وبفضل دعواتكم حصدت الدهب والله يفرحكم بكلشيء بتحبوه بكبر فيكم وبمحبتكم

2022-07-19 15:19:59
عدد القراءت (1682)