سورية صحة أميركا “تنتج” فيروسات قاتلة وتهدد شعوب الأرض بالفناء..”كورونا” حلقة في سلسلة القتل البيولوجي بعد جنون البقر و انفلونزا الطيور.. الخبير السوري

الخبير السوري:

الحرب البيولوجية هي النمط الجديد من الحروب بعد أن غيّرت الولايات المتحدة الأميركية من قواعد اللعبة، و أقلعت عن خيار الحروب التقليدية.

فقد أنتجت فيروس انفلونزا الطيور، ثم جنون البقر، وسلسلة من الأمراض ” المبتكرة، في سياق حروب تجارية و اقتصادية، لنسف اقتصادات منافسة ومعاقبتها، ثم لتنشيط معامل صناعة الأدوية الأميركية، عبر نشر ” المفاجآت السارّة” بأنه تم اكتشاف لقاح جديد لهذه الأمراض.

القصّة تكررت في ، انفلونزا الطيور و جنون البقر وانفلونزا الخنازير، والجمرة الخبيئة أيضاً، وكانت مصانع الأدوية التي يملكها سيناتورات ووزراء جاهزة لإنتاج اللقاحات المضادة، وكانت دوماً منظمة الصحة العالمية جاهزة لتسويق المرض ثم تسويق العلاج .

اليوم تجري الاتهامات لأميركا بتسويق بخصوص اتهامات بتطوير فيروس ” كورونا” الذي استهدف الصين..المنافس التجاري الأكبر للولايات المتحدة الأميركية.

حتى ولو كان هناك ثلاث ضحايا أميركيين، فتفجير برجي التجارة كان فعل أميركي كما ثبت لاحقاً، ولابأس بالنسبة للأميركي إن ذهب بعض الأميركان ضحايا “الفبركات” .. من أجل المصداقية ربما.

فقد اتهم زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، فلاديمير جيرينوفسكي، الولايات المتحدة بالوقوف وراء انتشار فيروس “كورونا” من نوع جديد عبر العالم.

وأثناء لقاء مع طلاب وأساتذة في معهد الحضارات العالمية بموسكو، اليوم السبت، قال جيرينوفسكي، إن الفيروس الجديد يتفشى بسرعة هائلة، من قارة إلى أخرى.

 

 

 

وأضاف متسائلا: “هل هو بالفعل نوع جديد من مرض الإنفلونزا؟ كلا فالحديث يدور عن أزمة مصطنعة تقف وراءها الولايات المتحدة التي تتصرف بدوافع اقتصادية، إذ يخشى الأمريكيون من أنهم يفشلون في مسابقة الصينيين أو اللحاق بهم على الأقل”.

 

وأشار جيرينوفسكي إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها أزمات من هذا القبيل، مذكرا بأن لتفشي فيروس “كورونا” الجديد سابقات مثل إنفلونزا الطيور أو فرض حظر على استيراد لحم البقر البريطاني.

وأضاف: “ستهدأ الأوضاع في غضون شهر.. كانت تلك الحملات مصطنعة، أدت إلى شراء الأدوية المطلوبة بكثرة، وهناك من كسب المليارات من ذلك، وهم يعيشون في سويسرا بالأساس”.

 

الولايات المتحدة تعاملت مع الاتهامات الجديدة بطريقة غير مباشرة، ولجأت إلى القنوات العلمية لتبرهن على أنه لايمكن تطوير فيروسات و إرسالها إلى الدول..ثم محاولة تحويل الانتباه باتجاه متهمين آخرين.

تنسب قناة الحرة – أميركية التمويل – إلى “منظمة العدل والتنمية في الشرق الأوسط”، ان فيروس “كورونا الجديد” في الصين، “تم تصنيعه واختلاقه في مختبرات طبية سرية في أوروبا”.

 

و أضافت: قال المتحدث باسم المنظمة غير الحكومية، زيدان القنائي، في تصريح لموقع “الحرة”، إن دوافع إعدادهم للتقرير المذكور، جاء “بعد اكتشافهم لمختبرات سرية في أوروبا، تعمل على تصنيع فيروسات، يتم توظيفها في حروب بيولوجية ضد دول بعينها”.

المتحدث أفاد أيضا ان “شركات أدوية كبيرةـ ستعلن بعد أن يقتل الفيروس عددا هائلا من البشر، عن لقاح مناسب له، وذلك كخطة لتضخيم أرباحها من لقاحه”.

وعن سبب ظهور الفيروس في الصين تحديدا، هذه المرة، قال المتحدث، إن ذلك “سيسرع في انتشار واسع للفيروس، نظرا للكثافة السكانية الكبيرة في الصين، والتي تقدر بالملايين”.

وتوقع ان ينتقل الفيروس الجديد، إلى الهند  – الهند مستهدفة أيضاً-  مع احتمال أن يقتل أعدادا كبيرة، بسبب ظاهرة التغير المناخي وتلوث الهواء، التي ستساعد في انتشار الفيروس هناك.

القناة تتساءل..علمياً هل يمكن اختلاق فيروسات؟

وتقول: حول ما إذا كان ممكنا علميا، اختلاق فيروسات وبائية خطيرة، في مختبرات خاصة، قالت الدكتورة أخصائية الصحة العامة، جزلة فضة، لموقع “الحرة”، انه “لا يمكن اختلاق فيروسات من العدم في مختبرات خاصة، وإنما يمكن التلاعب في فيروسات كانت موجودة في الطبيعة أصلا”.

وأوضحت الأخصائية، إن “إمكانية التلاعب في مكونات الفيروس وجعله ضارا بالبشر بدل الحيوانات فقط، أمر ممكن علميا”.

لكن أكدت “الاستحالة العلمية” لـ “انتاج فيروسات خاصة من العدم، في مختبرات خاصة ومن ثمة نشرها في كائنات حية”، إذ “لابد من وجود فيروسات في الطبيعة، لتبقى فيما بعد إمكانية التلاعب فيها”.

وأشارت، إن هذا الأمر، “وارد جدا”، في إطار ما يسمى بـ”الحروب البيولوجية” بين الدول. لافتة الانتباه إلى قضية انتشار فيروس “انفلونزا الطيور”، التي أثير حينها انه يندرج في إطار “حرب بيولوجية”، بعد ان “كان الفيروس يصيب الطيور فقط، لكن فيما بعد صار يصيب الإنسان أيضا”.

وهو ما قالت الأخصائية، ان “قد يكون بسبب تلاعب في الفيروس”، حتى صار يضر بالبشر.

إنها حرب بيولوجية ..ضد الشعوب هذه المرة وليس مجرد ضد الجيوش..تعمل الولايات المتحدة على تطويرها والتلويح بها لـ”تصفية” الشعوب..بالتالي علينا أن نحذر وعلى العراقيين أن يحذروا اليوم بعد أن ثاروا للمطالبة بخروج الأميركي.

http://syrianexpert.net/?p=44922

2020-01-27 11:10:18
عدد القراءت (20804)