العالم صحف اجنبية مقتطفات من الصحافة العالمية 19/08/2019

الفايننشال تايمز

تناولت الصحيفة مقالا بعنوان " الجيش الجزائري يشدد موقفه إزاء الانتفاضة". وتقول إن الجيش الجزائري شدد قبضته وحملته على الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولكنها أخفقت في التوصل إلى انتقال ديمقراطي للسلطة، في مؤشر يقول محللون إنه ينذر بمزيد من القمع في البلاد.وتضيف أنه في الشهر الماضي اعتقلت السلطات الجزائرية، تحت قيادة أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش، عشرات المتظاهرين وحجبت مواقع إخبارية مع استمرار المظاهرات الأسبوعية في الجزائر العاصمة وغيرها من مدن البلاد. وتردف الصحيفة إن السلطات أيضا اعتقلت متظاهرين لرفع العلم الأمازيغي. ويرى محللون أن الحملة على الأمازيغ تهدف إلى إحداث انقسامات عن طريق استمالة المشاعر القومية لدى المتظاهرين.

التايمز

تقول الصحيفة إن الغرب يواجه مشكلة تركية لا يمكنه تجاهلها. وتشير إلى أن قرار الرئيس التركي رجب طيب  اردوغان تسلم الدفعة الأولى نظام إس 400 الروسي للدفاع الصاروخي يثير تساؤلات حول استمرار تركيا في حلف الناتو.وتضيف أن نظام إس 400 صممته روسيا في الأساس لإسقاط طائرات الناتو. وعلى الرغم من هذا، مضى اردوغان قدما في شراء النظام الدفاعي الروسي، متجاهلا تحذيرات بأن ذلك سيؤدي إلى إلغاء طلب تركيا شراء 100 مقاتلة أمريكية متطورة من طراز أف 35.وتردف إن القرار جاء وسط توتر متزايد بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن قرار أنقرة إرسال ثلاث سفن للتنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص. وتزعم تركيا أن هذه المنطقة تابعة للمناطق التركية شمال قبرص, وأدى ذلك إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات، وردت انقرة بإرسال سفينة رابعة.

الغارديان

تناولت مقالا بعنوان "إيران تعرض قبول تفتيش نووي أكثر دقة إذا ألغت الولايات المتحدة عقوباتها. وتقول إن إيران عرضت اتفاقا مع الولايات المتحدة تقبل بموجبه تفتيشا مشددا لبرنامجها النووي في مقابل الرفع الدائم للعقوبات المفروضة عليها.وتقدم بالعرض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي يقوم بزيارة لنيويورك. وترى الصحيفة أنه من غير المرجح أن يقابل العرض بحماس من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تطالب إيران بالقيام بتنازلات واسعة، من بينها التوقف عن تخصيب اليورانيوم والتوقف عن دعم حلفائها في الشرق الأوسط. وأكد ظريف أن عرضه هام ويجب أخذه بجدية. وقال "ليس الأمر فرصة لالتقاط صور, نحن يعنينا الجوهر والمضمون".

اسرائيل اليوم

قالت إن "التعاون المحتمل بين السعودية وإسرائيل ينطوي على مكاسب عظمى لإسرائيل، بدء بالتجارة وانتهاء بالتعاون الأمني"، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي طرح مؤخرا طريقا بريا، سيغير وجه الشرق الأوسط.واردفت أن المسؤولين الإسرائيليين يسمون المشروع "السكة للسلام الإقليمي"، ويستهدف الربط الاقتصادي والاستراتيجي بين السعودية ودول الخليج، عبر الأردن، بشبكة القطارات الإسرائيلية وميناء حيفا، لخلق مسارات رخيصة وسريعة وأكثر أمانا، بسبب التهديد الإيراني الملموس للمسارات البحرية بالخليج الفارسي.وأضافت أن "مسار القطار في المرحلة الأولى يبدأ من محافظتي إربد والزرقاء الأردنيتين وحتى الحدود الأردنية السعودية"، لافتا إلى أن "السعودية أقامت نطاق شبكة سكة حديد تسمى الخط الشمالي الجنوبي، وخط المعادن، وتبدأ من حدودها مع الأردن إلى الرياض وموانئ الخليج الفارسي وبالأساس إلى داماس".

نيويورك تايمز

تقول أن اليمن منذ التدخل العسكري السعودي فيه كان حرب الأمير محمد.و تلفت إلى أنه "بعد أربعة أعوام، فإن الحرب دخلت في طريق مسدود، وبصمة الأمير محمد أصبحت مستنقعا، كما يقول المحللون والدبلوماسيون، فسحبت الحليفة الرئيسية له، وهي الإمارات، قواتها بدرجة كبيرة يطرح أسئلة حول قدرة السعودية على قيادة الحرب بمفردها". وتردف إن الأمير محمد، الذي جرأته تصريحات المسؤولين الصقور في إدارة ترامب، يأمل أن تقوم واشنطن بتعويض الفراغ الذي تركه الإماراتيون، من خلال توفير الدعم العسكري الأمريكي، بحسب ما قاله دبلوماسيون على اطلاع بالحوارات بين الطرفين، مشيرة إلى أن المعارضة القوية للحرب في الكونغرس تجعل من تحقق هذا بعيدا، ما يترك الأمير أمام خيارات مهينةوتنوه إلى أن المحللين يرون أن النصر السعودي بعد انسحاب الإمارات أصبح بعيد المنال، لان الإمارات هي التي لديها القوة العسكرية والتحالفات العسكرية المحلية التي تهدد بهزيمة الحوثيين.

اسرائيل اليوم

قالت الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة جرت محادثات بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، لإيجاد سبيل يسهل الضغط الاقتصادي على الأخيرة.وأفادت بأن المحادثات جرت بإذن من القيادة السياسية، بسبب التخوف بجهاز الأمن انهيار السلطة اقتصاديا، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" سيبحث قريبا في التسهيلات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، من أجل الالتفاف على قانون اقتطاع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء.وأوضحت أنه "حسب المخطط المقترح لا تجبي وزارة المالية من الفلسطينيين الضرائب على الوقود الذي يشترونه من شبكات الوقود الإسرائيلية، إلى جانب تخفيض المبلغ المقدر بـ200 مليون شيكل في السنة، ما سيسهل من الضغط الاقتصادي الذي تعيشه السلطة".

المونيتور

تناول تقريرا بعنوان لماذا شنت تركيا الحرب على لافتات المتاجر العربية؟ويقول الموقع إن السلطات التركية بدأت بإزالة لافتات المتاجر المكتوبة باللغة العربية في أنحاء تركيا.ويشير إلى أن قيام السلطات التركية بهذا الإجراء جاء للتخفيف من السخط الشعبي الناشئ عن أعداد اللاجئين السوريين، وهو الأمر الذي رفع، بسبب الأزمة الاقتصادية، التكاليف السياسية للحكومة.ويلفت إلى أن هذه اللافتات زادت بشكل كبير بسبب تدفق اللاجئين منذ عام 2011، ما غير شكل المدن في تركيا، التي تحمل فيها اللغة العربية معاني سياسية أبعد من مشكلة اللاجئين، فاستبدال الأحرف العربية بالأحرف اللاتينية عام 1928 كان واحدا من الإصلاحات الواسعة التي قام بها المؤسس العلماني لتركيا مصطفى كمال أتاتورك، لتحويل الأمة التي قامت من رماد الامبراطورية العثمانية. مشيرا إلى أنه بالنسبة للكثير من السكان المحليين، فإن وجود اللافتات العربية يذكر بمشكلة اللاجئين متعددة الأوجه، وبعضهم يشكو من أنهم يخسرون تركيا، أو أنه بدأ يتم تعريبها.

 

 

Nadia shehadeh

 

 

2019-07-19 14:23:21
عدد القراءت (649)