العراق أمن وفاة فتاة إيزيدية بعد تعرضها للاغتصاب الوحشي على يد "داعش"

قام تنظيم "داعش" الإرهابي باختطاف تسعة من أفراد عائلتها ولا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً، وكانت شهد من جملة المختطفين مع والدها وأخواتها الصغار بينما كانت والدتها في بيت خالها في قرية بورك شمال جبل سنجار، وتعرضت إلى أبشع أنواع الاغتصاب والتعذيب على يد عناصر التنظيم وهي لم تبلغ السادسة عشر من عمرها. لتفارق الحياة أول أمس الثلاثا

صرح أقرباء شهد لموقع "ايزدينا" أن "جسدها لم يتحمل التعذيب والاغتصاب الوحشي"، مشيرين إلى أن "عناصر التنظيم تعاملوا معها معاملة سيئة، وكادت أن تنجب طفلًا منهم، إلا أن تعرضها للضرب بشكل يومي ومستمر أثر على الجنين وفقدت طفلها وأصيبت في مرض بقلبها".

ووجه بعض النشطاء الإيزيديين انتقادات إلى المنظمات الإغاثية، موضحين أن حالتها كانت ستكون أفضل لو تم معالجتها في أوروبا بعد تحريرها وإنقاذها قبل نحو شهر.

وأوضح الدكتور ميرزا دنايي على صفحته الشخصية "الفيسبوك"، أن "الضحية كانت تعاني من مرض مزمن أصيب بعضلة القلب يسمى (Cardiomyopathy) وقد وصل مرضها إلى مراحله الأخيرة، خاصة وأنها بقت فترة طويلة أسيرة بأيدي التنظيم الإرهابي الأمر الذي أساء إلى حالتها أكثر

2018-02-08 16:37:55
عدد القراءت (325)