جريدة البناء حديث الجمعة وقالت له بقلم ناصر قنديل

قالت له
قالت: أتحبني؟
قال لها: قبل قليل سألتني ذات السؤال وأحبتك بنعم قوية فلماذا تعيدين السؤال؟
قالت: قبل إنفجار المرفأ كنت أشعر أنني أملك اشياء كثيرة أهمها الأمل والطموح بالغد وفرح
العيش والشعور بالأمان أناقة وجمال ... الرفقه ونجاح العمل ومتعة البقاء في البيت آمآ وقد فقدتها
جميعها ومعها عدد من الأحبة والأصدقاء فلم يتبق لي شيئ سوى أنت وبعدما كنت أسعى لتفقد
كل ما أحب وأملك والتحقق من عدم فقده صرت لا أملك إلا هذا الحب واريد كل دقيقة التحقق
من بقائه كي ابقى على قيد الحياة.
قال لها: إن أكبر إمتحانات الحياة لنا وأهليتنا في عيشها تخطي المحن التي
تضعنا بعد مراكمة الكثير من النجاحات عند الحاجة إلى الصفر ، فالحياة تشبه لعبة قمار
مفتوحة على مخاطرات لا نملك التحكم بها ، وما راكمناه من الأرباح معرض في أي لحطة
السياحة
والعلم والحب ،
فأنت معرضاً للخروج من معرض الصور ، وقد كان معرضاً للسيارات ، وعلمك الذي كان زادا للإنجاز
لا يزال صالحا للمزيد من الانجاز، آلذي يجمعنا كمآ والحب الحب آلذي يحيط بك من الأهل
والأصدقاء رصيد يكفي لفعل الكثير فلا تعيشي الضعف، إستجمعي ما عندك بل للإستقواء
على اللحظة الصعبة.
قالت: الشعور بالضعف وعبثية الأقدار ليس إراديا ، وفاقدنا ، فجأة ، فجأة
القدرة على الثقة بأننا نبني لنقترب من لحظة الأمانودة بالتحكم بما هو قادم
، حتى الآن ، بدأنا في المستقبل. توقفت ،
وصحتنا مهددة في زمن كورونا ، ولا شعور بالأمان ، فكيف لا نصعف ، وكيف نتماسك
ونستقوي؟
هناك العديد من الخيارات الموجودة في مجموعة عوامل
مختلفة
، مما يجعله موجودًا في قسم جديد
تعد كذلك ، وكورونا جائحة عالمية قاتلة ، والركود الإقتصادي والمخاطر البيئية والحرائق

والطوفان والأعاصير ، تتوزع بلاد العالم ، فتعالي أضمك وعانقيني ، يمسك أحدنا بيد الآخر
ويشد عضده ويزيد منسوب الأمل عنده ، لأننا نملك هذا الحب وتلك الصحة وذلك العلم.
قالت:
ولهذا السبب أحتاج منك جوابا صريحا على
سؤال ملح.
قال لها: ما هو السؤال؟
قالت: أتعدني بجواب صريح؟
قال لها: بكل تأكيد.
قالت له: أتحبني؟

مختصر مفيد
ليست مئة سنة بل سنة أعيدت مئة مرة
- مع مرور مئة سنة على إعلان الكبير ببيان فرنسي ، إحتفالية لبنانية وفرنسية
بالمناسبة ، بينما لبنان يعيد الكرة ، إعلان فرنسي مشابه ، في ظل إعتراف
اللبنانيين مباشرة أو مواربة بعجزهم عن إدارة شؤون بلدهمفسهم ، حتى عن
عجزهم عن مجرد عقد اجتماع
.
- الشعارات التي ينقسم اللبنانيون حولها اليوم تشبه تلك التي تموضعوا على ضفافها يوم
إعلان الجنرال غورو لدولة لبنان الكبير ، لجعل لبنان دولة دولية
على متوسط ​​لا مكان لها في صراعات وهمومها وإهتماماتها ، وبين تمسك
بهوية إستقلالية تسعى لإمتلاك القوة أسباب ، وقد تغيرت المنطقة نفسها ولبنان بصورة
أصبحت أقوى
قوة في زمن المقاومة.
- كان المشروع السياسي اللبناني قبل مئة سنة يقوم على فرضية القدرة على صناعة
مشتركات تتيح تحول الفكرة الوطنية آلى مجموعة حقائق غير قابلة للكسر والتفكك،
وتظهر المواقف والإنقسامات بعد مئة سنة آن اللبنانيين مختلفون حتى في مشاعرهم
بأنهم أبناء وطن واحد لهم هموم واحدة وإهتمامات واحدة، يحزنون ويفرحون لذات

يبدو أن الشركات التي تطلق منتجاتها تصل إلى سبعة برامج
، مما يؤدي إلى
نشوء أزمة في الخارج.
بدأت للنضوج كمشروع وطن ومشروع دولة قبل مئة سنة
، يبدو اليوم ناضجًا للتقسيم ولا
للحرب الأهلية ولا الأهلية ، وبدء من في الحكم كما بذات مستوى
المراهقة والعجز ووصوت الإنتقادات المرتفع لا يعبر عن مشروع
قيد التشغيل قيد التشغيل قيد التشغيل في شركة
تابعة للسفارات أو مجرد حالمون قيد التشغيل.
- الثابت المستمر منذ مئة عام هو إستقبال مفتوح ، والفساد العابر للطوائف
المشاريع السياسية ، والإهتمام الخارجي النابع من الإعلام حجم ما يحتزنه هذا البلد
الصغير من مصادر مصدر قوة ومقدرات ، وأهمية الموقع الإستراتيجي ، مقابل إتقان الأغلبية
للبقاء على إستراتيجي ، مؤقتة ، مؤقتة ، الطائفة ، وثيقية ، وطاعية من جهة
اتصال للعصبية في ذات.
- روى لي صديق مرة ، كان كمهندس يدير شركة كبرى يعمل لإختبار مهندس متقدم
للعمل للعمل ، فسأله عن سنين خبرته فقال له أنه أكثر من عشرة ، فطرح عليه سؤالا
بديهيا لمن عمل سنة في هذا المجال ، فوقف عاجزا عن الجواب ، فقال له ، أنت يا
عزيزي لا تملك سنوات خبرة ، بل بالكاد سنة واحدة أعدتها عشر مرات ، ونحن
بعد مئة سنة نكتشف أننا لم نكتسب خبرة مئة عام في بناء وطن ودولة ، بل بالكاد
أمضينا سنة وها نحن نعيدها للصحف.

2020-09-11
عدد القراءت (1756)