جريدة البناء صباحات بقلم ناصر قنديل

صباح مقدسي تشرق شمسه على الشام بوصلة هذا الشرق وتقطة تقاطع القوة في الحروب
والتفاهمات ، ومهمت ضعفت أسباب الأمل خارج الشام وبقيت القوة فيها كعقدة لا تكسر عاد
الأمل منها بروق شمس جديدة ، وفي زمن السواد يكفي نور شمعة تضيئ في الشام كي نتفاءل
بنور عظيم قادم ، فكيف عندما تضيئ قناديل زيتها دماء الشهداء ، للشام عنوان عز ومصدر
قوة أحلا صباحاتنا ، ورائحة البن تخالط الياسمين بلا أن تلبس الكمامات ورغم أنف الحجر في
زمن كورونا ، وصوت فيروز يصدح بين حاراتها لاينتظر الإذن من بروتوكولات زيارة
أجنبية .

2020-09-11
عدد القراءت (121220)