مشاركات الى الدكتور بشار الأسد

وجه ناشطون ووسائل إعلامية عدة رسالة مفتوحة لسيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد طالبين من سيادته بذل كل ما يلزم بشكل مباشر وبشكل غير مباشر، لحماية المناضلة السورية نهال سليمان المقت. وجاء في الرسالة:
"سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد
تقديراً واحتراماً
نتقدم من سيادتكم لشرح واقع ما تتعرّض له المواطنة السورية المناضلة نهال سليمان المقت، من قرية مجدل شمس – الجولان المحتل، إلى سلسلة استدعاءات ومضايقات من سلطات الاحتلال، كان جديدها في الأشهر القليلة الماضية، تحقيقات وأحكام وغرامات مالية كبيرة، ومنذ أسابيع تمّ الحكم عليها بالأشغال الشاقة يومياً بدوام طويل، إذ تعتقلها الدورية المكلّفة لتقتادها إلى مكان تنفيذ الحكم الظالم.
الأسبوع الماضي تم تعديل الحكم إلى حكم أشد جوراً بنقل مكان التنفيذ إلى داخل فلسطين المحتلة. 
أسباب رفض المناضلة المقت لتنفيذ الحكم، بخاصة داخل فلسطين المحتلة، كثيرة، ليس فقط لأن السلطات ليست شرعيّة وهي سلطات احتلال، بل لأنه يسلخها عن أسرتها ومنزلها، وليس لها أقارب وأسرة تتابع وضعها في فلسطين، والأهم أن لا مبررات أو ادلة تقتضي محاكمتها. فالمناضلة المقت لم تقصف دبابات الاحتلال بالنار ولا الصواريخ.
كل ما فعلته أنها انتمت لسورية ولأسرتها، ضحّت بكل ما لديها من عُمر وشؤون خاصة واهتمت برعاية ومتابعة أسرتها الأبطال وهم في سجون الاحتلال ليصمدوا ويرفعوا الرؤوس تيجاناً عالية. 
وأقصى ما قد يوجّه إليها من "تهم" هي مواقف الانتماء والنبل في منشورات وأفكار في مواقع التواصل وهي طبيعيّة في عالم يحمي حقوق التعبير والحياة والسلامة والقول ولو كان تحت الاحتلال، كما ترعاه اتفاقيات جنيف.
لذلك نتوجّه إلى مقامكم السامي، لوضع واقع المناضلة نهال سليمان المقت أمام عنايتكم طالبين اتخاذ كل ما يلزم لحمايتها وحماية أسرتها، من أي ظلم. وأدنى درجة منه وقف تنفيذ الحكم الجائر بالأشغال الشاقة في فلسطين المحتلة.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام

2020-08-15
عدد القراءت (1809)