مشاركات هل أطلق " المحيسني" رصاصة " الرحمة" على " النصرة"..؟! / تقرير : فاديا مطر /

هل أطلق " المحيسني" رصاصة " الرحمة" على " النصرة"..؟!
_ بعد تفشي خلافات " الجولاني" مع " المحيسني" في محافظة ادلب السورية و إنسحابه من تنظيم " النصرة الارهابي، تقف تداعيات كبيرة على عتبة ماهو قادم، فالخلاف الخليجي _الخليجي بات الساقية التي تروي هذا الإنفصام وهو بحد ذاته تطور ينعكس بضوئه على خطوط الميدان في سوريا، خصوصاً بعد تراجع تنظيم " داعش" الأرهابي في مساحات كبيرة واستقدام تعزيزات عسكرية لحلفاء دمشق إلى الشرق السوري المحتدم بخطوطه الحمراء دولياً ، فالربط بين تنظيم كان له يداً طولى في دعم تنظيم " داعش" في سوريا وخلاف السعودية مع أعوانها الخليجيين يبيت إنهيارات دراماتيكية في صفوف الإرهاب بين ساحات العراق وسوريا ، وهو بحد ذاته نفس الشوكة التي تطعن خاصرة تحالف دولي لم يبق له سوى ورقة " كردية" تحاول تجاوز " الرقة" إلى رسم خطوط جديدة في شرق "الفرات" لضبط إيقاع التقدم ما أمكن في منطقة تقدم عسكري متسارع ينهي فعالية أمريكية كانت قد حلمت يوماً بالوصول إليها ، فما أستجد من إنهيارات في صفوف " النصرة" و " داعش" ينبأ بإتساع الضعف و دراماتيكية إتساع الخلاف في ملحقات الأرهاب الإقليمي ، وهو ما ينبأ بوصول بعض التنظيمات الإرهابية إلى إطلاق " رصاصة الرحمة" على رأسها، والتخلي عن إمكانية العيش أمام صفقات البيع القسري و عودة قادة من أصول " تركمانية" إلى بلد المنشأ ، فهذا يجعل إرتداد الأمواج أكثر دماراً على من إعتلى مراكب قد أحرقت أشرعتها في ميادين تلفظ آخر انفاسها ، وباتت بحاجة إلى " رصاصة رحمة" حفاظاً على أسرارها المكنونة ، فهل توالي الإنهيارات سيضع من بقي من الإرهاب في سعير الإستقدامات؟ أم ستكون رصاصات الإنتحار هي أقرب سيناريو قبل فوات الآوان؟!

2017-09-13
عدد القراءت (479)