كتب ناصر قنديل معارك إدلب تقول...

تحمل المعارك التي يخوضها الجيش السوري في محاور إدلب أجوبة على أسئلة جرى طرحها بطريقة مبرمجة لإثارة شكوك يصمت اصحابها عنها اليوم رغم وصول الأجوبة عليها بالنار بصورة لا تقبل التشكيك.

ـ تقول معارك إدلب إن لا صحة لما قيل إنه تفاهم ضمني على ترك مناطق سورية بعهدة تركيا جائزة لها على انحيازها لروسيا في صفقات السلاح ولإيران بوجه الحصار، وأنّ الذين تساءلوا عن قبول الدولة السورية بالتخلي عن بعض أراضيها بالتغاضي عن السيطرة التركية عليها كانوا يكذبون ويعتدون على الوطنية السورية علناً وفي وسط النهار.

ـ تقول معارك إدلب إنّ روسيا وإيران ملتزمتان مع الدولة السورية بقرارها استعادة كامل جغرافيتها، وإنّ التكتيكات التي تستهلك زمناً لا تغيّر في الاستراتيجيا التي تبقى فوق متغيّرات الزمن، فالتحالف الروسي الإيراني ثابت مع سورية لا تنال من مضمون التزاماته ايّ حسابات روسية تجاه «إسرائيل» أو تركيا وأي حسابات إيرانية نحو تركيا.

ـ تقول معارك إدلب إنه عندما تكون فرص لتسويات وتفاهمات دولية أو إقليمية فإنّ هذه التسويات والتفاهمات تراعي الثوابت السورية أولاً ولا تضع هذه الثوابت للتفاوض.

ـ تقول معارك إدلب إنّ الجيش السوري يتقدّم ويحظى بكامل دعم حلفائه غير آبهين بما يُحكى وما يُقال وأنّ على مخلصي النوايا أن يرفعوا الصوت لكشف الأكاذيب التي انكشفت بعدما كانت قد تحوّلت إلى اسئلة في عقولهم قبل حين…

التعليق السياسي

2019-05-13
عدد القراءت (300)