كتب ناصر قنديل انتحار علي عبد الله صالح كتب ناصر قنديل

– الكثيرون من مناصري الشعب اليمني بوجه العدوان السعودي والذين أيّدوا أنصار الله واصفين ما فعله الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالانقلاب والتآمر مع العدوان، كانوا يتمنون رؤية الرئيس السابق معتقلاً أو فاراً بدلاً من رؤيته مقتولاً، لأنهم لا يريدون لنصر اليمن على المؤامرة أن يصير موضوعه قضية مقتل علي عبد الله صالح.

– في السياسة سواء أكان مقتل صالح نتيجة اشتباك أم إعدام، فهو انتحار للرئيس السابق بعدما وصل خياره الانتحاري الذي أحرق السفن والجسور وأعلن الانضمام لخيار التحالف مع السعودية متقيناً من قدرته على حسم السيطرة على صنعاء.

– مع نجاح أنصار الله باستعادة صنعاء من مناصري صالح تحوّل خيار صالح لخيار انتحاري وصار مصيره الشخصي تفصيلاً في الصورة الكبيرة.

– الانتحار هو الخيار الذي تتيحه السعودية لمن تحالفهم، فهذا ما شجّعت عليه مسعود البرزاني ونجا بنفسه، لكن إقليم كردستان انتحر.

– الانتحار هو الخيار الذي دعت السعودية رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إليه، فتمهّل فاعتقلته، وأجبرته على بيان الحرب، ولولا حسن إدارة القيادات اللبنانية لمعركة استعادة الحريري لكان مصيره لا يزال مجهولاً.

– الانتحار بتصديق حسابات خاطئة ومتسرّعة هو الذي عرضته السعودية على علي عبد الله صالح ولما تأكد الانتحار السياسي صار الانتحار الشخصي بطرائق متعددة هو النتيجة.

التعليق السياسي

2017-12-05
عدد القراءت (1304)