مانشيت البناء ترامب يبشر بإنضمام السعودية للتطبيع...والجامعة العربية تسقط مشروع قرارإدانة الإمارات حريق المرفأ : مخاوف تخريب لتحفيزالتحقيق الدولي ...ومجلس الدفاع يقرر مكتب للأمن إبراهيم وإيمية لغرفة إنعاش تمنع الفش

ترامب يبشر بإنضمام السعودية للتطبيع...والجامعة العربية تسقط مشروع قرارإدانة الإمارات
حريق المرفأ : مخاوف تخريب لتحفيزالتحقيق الدولي ...ومجلس الدفاع يقرر مكتب للأمن
إبراهيم وإيمية لغرفة إنعاش تمنع الفشل الحكومي ...وتداعيات العقوبات تحكم المشهد
كتب المحرر السياسي

في المنطقة موعد قريب لتوقيع الإتفاقية بين كيان الإحتلال ودولة الإمارات برعاية الرئيس
الأميركي دونالد ترامب الذي تحادث هاتفيا مع الملك السعودي ، ليخرج مبشرا بأن السعودية
لن تتأخر عن الإلتحاق بمسيرة التطبيع ، بينما الجامعة العربية تسقط مشروع القرار المقدم من
ممثل فلسطين لإدانة التطبيع الإماراتي .
في لبنان حريق جديد في مرفأ بيروت شغل العاصمة واللبنانيين وأعاد الهلع الذي تولد من
ذكريات يوم التفجير ، بينما في الذاكرة إستحضار للإغتيالات التي رافقت مسعى فرض تشكيل
المحكمة الدولية ، وتساؤل عما إذا كان التحقيق الدولي يستدعي تكرار الحرائق ، ما يعني إبقاء
فرضية الحريق المدبر كما التفجير المدبر على الطاولة ، ولو كانت أدلة الإثبات صعبة كما هو
الحال مع كل عمل مخابراتي محترف وعالي الدقة ، لكن التوقيت والسياق السياسي سيبقي
الفرضية على الطاولة ، خصوصا عندما يظهر أن لبنان تحت المجهر الأميركي رغم الإنشغال
الإنتخابي الذي يجري ملء أيامه بضغوط تستهدف لبنان ، مرة بتعليق الإتفاق حول الترسيم
البحري طلبا لمزيد من التنازلات ، ومرة بعقوبات ضاغطة لتزخيم هذا الطلب .
مجلس الدفاع الأعلى الذي إنعقد لبحث الحريق بطلب من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
، مستهجنا الحريق الكبير في المرفأ ، واضعا فرضية التخريب كأحد الإحتمالات ، قرر اشكيل
مكتب لأمن المرفأ على شكل مكتب أمن المطار ، منعا للفوضى في الصلاحيات بين الأجهزة
والهيئات الإدارية المعنية بالمرفأ .
سياسيا دخل الملف الحكومي في غرفة الإنعاش مع مصاعب يعرفها المعنيون بالملف
الحكومي رغم عدم إعترافهم بها ، تعكسها حال الغموض وإنقطاع الإتصالات كتعبير عن
المأوق ، مع تسريبات إعلامية تنقل مناخات تتحدث عن حكومة أمر واقع بعددها وتشكيلتها
وتوزيع الحقائب فيها ، وتضع فرضيتي قبولها من رئيس الجمهورية ونيلها الثقة على قاعدة
عدم التعطيل وترك الحكومة تخوض معركة إثبات أهليتها في إدارة الملفات التي يعتقد ممثلو
الكتل النيابية أنها تحتاج لشراكة وطنية جامعة وإدارة سياسية بإمتياز ، وتصف دعوات إبعاد
السياسة عن الحكومة والوزراء بالهرطقة التي تخفي نوايا حكومة لون واحد مموهة بإسم
الإختصاصيين ، بمثل التوصيفات التي أطلقها الذين قاموا بتسمية الرئيس المكلف كمرشح

توافقي لتشكيل حكومة جامعة بدلا الحكومة التي قالوا عنها أنها حكومة لون واحد مموهة بإسم
التكنوقراط .
غرفة الإنعاش الحكومية إنعقدت في باريس ، في لقاء ضم مدير المخابرات الفرنسية السفير
السابق برنار إيميه ، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ، وسط تكتم من الطرفين
حول النتائج ، وقد نقل اللواء إبراهيم حصيلة المشاورات لرئيس الجمهورية فور عودته ،
ونقلت مصادر متابعة تفاؤلا رئاسيا بالتوصل قريبا لتشكيلة حكومة ترضي الجميع ، لكن
المصادر قالت أن الوضع زاد تعقيدا في ظل العقوبات الأميركية التي طالت فريق الثامن من
آذار ، الذي وجد نفسه معنيا من باب الإحتياط بدرس خيار البقاء خارج الحكومة إذا كان
المطلوب ترويضه وإخضاعه لدفتر الشروط الأميركي ، ولتتحمل الحكومة مسؤولية مواجهة
التحديات من ترسيم الحدود إلى الأزمات المالية ، وسيكون عندها الخيار هو مراقبة عمل
الحكومة ومحاسبتها سواء في المجلس النيابي أو في الشارع إذا إقتضى الأمر .

2020-09-11
عدد القراءت (15503)